التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبدلله اليسون - أرثر أليسون

http://www.ramadaniyat.com/2014/02/abdallah-alison.html
 
 
العالم البريطاني أرثر أليسون أسلم بسبب
آية في القرآن
 
بسم الله الرحمن الرجيم

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الزمر: 42
 
السبب
 لقد انشغل العالم البريطاني الشهير (آرثر أليسون) رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن
 بالطاقة الموجودة داخل الانسان وهو حي وهو ميت .. إلى أن وجد أن الإنسان الميت يفقد شيء عندما يموت فيقل وزنه , ولكنه لم يعلم ما هو هذا الشىء الذى يفقده كل إنسان من وزنه عند الموت؟؟؟
فحضر المؤتمر العلمى الإسلامى فى القاهرة عام 1985
ولم يكن وقتها مسلما..أتى فقط لعله يجد إجابة من الحاضرين...لأن الموضوع يتعلق بالطب النفسى والروحانى ..الذى تهتم به الأديان
جاء طالب مصري كان يدرس تحت اشرافه وقال له : ألا أدلك على طريقة اسهل؟
 فقال العالم (أليسون ) ما هي؟
 
قال : زن بأجهزة قياس الطاقة...الطاقة فى جسد الإنسان وهو يقظ ثم وهو نائم
 فتعجب العالم !! وقال فما العلاقة بين اليقظة والنوم؟
 
فقال له الطالب : عندنا فى اللغة العربية...كلمة الوفاة تطلق على النائم والميت فهما سواء
 والفرق فى الطاقة بين الميت والحى..تماما مثل الفرق بين النائم والمستيقظ...وهذا الفرق هو نتيجة أن كلا من الميت والنائم تخرج منهما ( الروح) ..
فبدأ العالم قياساته فوجد ان النائم يفقد قدرا من الطاقة تساوي تقريبا ما يفقده الميت ..وعرف أن هذا النقص فى كلا الحالتين ناتج عن خروج الروح ...فذهب مسرعا إلى الطالب المصرى وسأله ...من المعروف أن الإنسان عندما يموت يفقد الروح...ولكن كيف عرفت أن الروح تخرج أيضا عند النوم؟؟
 
فقال الطالب : آية من القرآن الكريم ..
{{{{{{{{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}}}}}}}} [الزمر: 42].
 
وفي الليلة الختامية للمؤتمر، وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية، وقف البروفيسور "آرثر أليسون" ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق، ودين الفطرة التي فطر الناس عليها.. ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع بصوت قوي مؤمن: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله"..وسط تكبير المسلمين حوله وبكائهم من هذا الموقف الجليل..
 
ثم أعلن البروفيسور البريطاني عن اسمه الجديد عبد الله أليسون 
 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا قدمت في حياتك؟ (فيديو)

   

دعاء رزق المال والبركة في الحياة من القرآن الكريم

  سورة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7). (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)). (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا، مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا). (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَه...

تفسير سورة الهمزة - اسلام وب

  بسم الله الرحمن الرحيم   ويل لكل همزة لمزة قد تقدم القول في الويل في غير موضع ، ومعناه الخزي والعذاب والهلكة . وقيل : واد في جهنم . لكل همزة لمزة قال ابن عباس : هم المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ; فعلى هذا هما بمعنى . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : شرار عباد الله تعالى المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب . وعن ابن عباس أن الهمزة : الذي يغتاب واللمزة : العياب . وقال أبو العالية والحسن ومجاهد وعطاء بن أبي رباح : الهمزة : الذي يغتاب ويطعن في وجه الرجل ، واللمزة : الذي يغتابه من خلفه إذا غاب ; ومنه قول حسان : همزتك فاختضعت بذل نفس بقافية تأجج كالشواظ واختار هذا القول النحاس ، قال : ومنه قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات . وقال مقاتل ضد هذا الكلام : إن الهمزة : الذي يغتاب بالغيبة ، واللمزة : الذي يغتاب في الوجه . وقال قتادة ومجاهد : الهمزة : الطعان في الناس ، واللمزة : الطعان في [ ص: 164 ] أنسابهم . وقال ابن زيد : الهامز : الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، واللمزة : ا...