تستوعب التوسعة الجديدة للحرم النبوي التي وضع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حجر أساسها الثلاثاء الماضي 1.8 مليون شخص بحلول العام 1462هـ (2040م) وفقاً لدراسات المخطط الشامل، حيث ستعتمد على التاريخ الإسلامي الغني للمدينة المنورة. وتتضمَّن التوسعة الدينية المعتمدة تطوير المباني المحيطة بالمسجد المعروفة باسم الرواق، وتوسعتها مترابطة في ذلك مع المناخة التاريخية، وسيوفر الرواق عتبة تواصل وظيفي وعمراني بين المدينة والمسجد الشريف، وتحسين الخدمات وزيادة ساحة المصلى، وأيضاً اعتماد الاستراتيجية بتحسينات للساحات العامة والساحة الاجتماعية حول المسجد الشريف، وكذلك دعم دورها كقلب مدني وروحاني للمدينة، وكتحسين قصير الأجل وتحويل الملكيات المطلوبة للتوسعة إلى الملكية العامة، بالإضافة إلى إعداد مخطط معماري تفصيلي للتوسعة في ضوء الإرشادات العامة المتضمنة في المخطط الشامل حول هذا الشأن.