التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمس بخمس

http://www.ramadaniyat.com/2014/02/5x5.html
 
 
خمس بخمس ..
عن الخليفه علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
 
خمس يعرفن بخمس :
 ١- الشجرة تعرف من ثمارها
 ٢- والمرأة عند افتقار زوجها
 ٣- والصديق عند الشدة
 ٤- والمؤمن عند الابتلاء
 ٥- والكريم عند الحاجة
 
خمس يرفعن خمس :
 ١- التواضع يرفع العلماء
 ٢- والمال يرفع اللئام
 ٣- والصمت يرفع الزلل
 ٤- والحياء يرفع الخلق
 ٥- والهزل يرفع الكلفة
 
وخمس يطمسن خمس :
 ١- الزور يطمس الحق
 ٢- والمال يطمس العيوب
 ٣- والتقوى تطمس هوى النفس
 ٤- والمن يطمس الصدقة
 ٥- والحاجة تطمس المبادئ
 
خمس يؤدين إلي خمس :
 ١- العين الى الزنا
 ٢- والطمع الى الندم
 ٣- والقناعه الى الرضا
 ٤- وكثرة السفر الى المعرفة
 ٥- والجدل الى الخصام
 
وخمس ياتين بخمس :
 ١- الاستغفار يأتي بالرزق
 ٢- وغض البصر يأتي بالفراسة
 ٣- والحياء يأتي بالخير
 ٤- ولين الكلام يأتي بالمسألة
 ٥- والغضب يأتي بالندم
 
وخمس يصرفن خمس :
 ١- لين الكلام يصرف الغضب
 ٢- والاستعاذة بالله تصرف الشيطان
 ٣- والتأني يصرف الندامة
 ٤- وإمساك اللسان يصرف الخطأ
 ٥- والدعاء يصرف شر القدر
 
خمس قربهن سعادة :
 ١- الابن البار
 ٢- والزوجة الصالحة
 ٣- والصديق الوفي
 ٤- والجار المؤمن
 ٥- والعالم الفقيه
 
خمس يكبرن بخمس :
 ١- النار بالهشيم
 ٢- والشك بسوء الظن
 ٣- والجفاء بعدم الإحسان
 ٤- والخصام بعدم الصفح
 ٥- والقطيعة بعدم السؤال
 
وخمس يطبن بخمس :
 ١- الصحة برغد العيش
 ٢- والسفر بحسن الصحبة
 ٣- والجمال بحسن الخلق
 ٤- والنوم براحة البال
 ٥- والليل بذكر الله

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا قدمت في حياتك؟ (فيديو)

   

دعاء رزق المال والبركة في الحياة من القرآن الكريم

  سورة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7). (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)). (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا، مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا). (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَه...

تفسير سورة الهمزة - اسلام وب

  بسم الله الرحمن الرحيم   ويل لكل همزة لمزة قد تقدم القول في الويل في غير موضع ، ومعناه الخزي والعذاب والهلكة . وقيل : واد في جهنم . لكل همزة لمزة قال ابن عباس : هم المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ; فعلى هذا هما بمعنى . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : شرار عباد الله تعالى المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب . وعن ابن عباس أن الهمزة : الذي يغتاب واللمزة : العياب . وقال أبو العالية والحسن ومجاهد وعطاء بن أبي رباح : الهمزة : الذي يغتاب ويطعن في وجه الرجل ، واللمزة : الذي يغتابه من خلفه إذا غاب ; ومنه قول حسان : همزتك فاختضعت بذل نفس بقافية تأجج كالشواظ واختار هذا القول النحاس ، قال : ومنه قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات . وقال مقاتل ضد هذا الكلام : إن الهمزة : الذي يغتاب بالغيبة ، واللمزة : الذي يغتاب في الوجه . وقال قتادة ومجاهد : الهمزة : الطعان في الناس ، واللمزة : الطعان في [ ص: 164 ] أنسابهم . وقال ابن زيد : الهامز : الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، واللمزة : ا...