قال تعالى:
- (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني* فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون)
- (و قال ربكم أدعوني أستجب لكم)
- (أمّن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء)
- (و ادعوه خوفا و طمعا إنّ رحمت الله قريب من المحسنين)
ماذا إن كنت عاصياً لله؟
سأل موسى (كليم الله) عليه السلام الله فقال: ” إذا ناداك عبدك الطائع فقال لك يا رب فماذا تجيبه؟ فقال الله: أقول لبيك عبدي. فقال له موسى عليه السلام: و إذا ناداك عبدك العاصي يا رب فماذا تجيبه؟ فقال الله: لبيك عبدي، لبيك عبدي، لبيك عبدي. فقال موسى عليه السلام مستغربا: أي ربي قد أجبت الطائع بلبيك عبدي مرة واحدة بينما أعدتها ثلاثاً للعاصي فلم؟! فقال الله: لأن الطائع دعاني بعمله أما العاصي فقد دعاني و هو يرجو رحمتي“
ما سرّ الإستجابه؟
تعتمد الإستجابة على مدى ثقتك بالله في تلبية ما تريد و قدرته على فعل ما تبغى.
- دعوت الله
- أنا متأكد 100% من الإجابة
- لا أتعجل في الإجابة
- لا أشكك في الإجابة
- يستجيب الله لك بإذنه
موانع الإجابة
- أن يكون المطعم و المشرب و الملبس من حرام
- أن يدعو بإثم
- أن يدعو بقطيعة رحم
- أن يخالف الدعاء أوامر الله و سننه
- إستعجال الإجابة
