التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كـيف أبعث الـروح والحـياة في صـلاتي

قال تعالى (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون)

وقال الإمام الصادق عليه السلام
 (إذا إستقبلت القبلة فإنس الدنيا وما فيها ، والخلق وما هم فيه)

 إستفرغ قلبك عن كل شاغل يشغلك عن الله وعاين بسرّك عظمة الله
وأذكر وقوفك بين يديه يوم تبلو كل نفس ما أسلفت ورُدّوا إلى الله مولاهم الحق
 وقف على قدم الخوف والرجاء ،،

وقال أمير المؤمنين عليه السلام ،،
 (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليصلّ صلاة مودّع )

وقال عليه السلام
 سئل بعض العلماء من آل محمد صلى الله عليه وآله فقيل له :
 ما أدب الصلاة ؟ فقال :

حضور القلب، وإفراغ الجوارح وذلّ المقام بين يدي الله تبارك وتعالى
 ويجعل الجنة عن يمينه، والنار عن يساره والصراط بين يديه، والله أمامه .

يقول أحدهم : قبل فترة كنت أشعر بندم و تأنيب ضمير بعد كل صلاة
وذلك بسبب شرود ذهني بتوافه الإمور و أنا بين يدي الله تعالى إلى أن أستطعت
بتوفيق من الله تعالى بعد بحث وإطلاع أن أزيل ذلك الجمود عن الصلاة وأن أبعث
 الروح والحياة فيها وكذلك الشعور بالراحة النفسية والسكينة
 لدرجة أنني أتمنى أن لاأقوم من مكاني وذلك ببعض الخطوات البسيطة :


1ـ كنت أدعو الله كثيراً وبإلحاح أن أكون من الخاشعين وأن يكلني إليه
 ولا يكلني إلى نفسي في بلوغ ما أرغب إليه من خشوع وتوجه، و أن لاتكون
 صلاتي وأعمالي هباءاً منثورا .
 

2ـ كنت أتعوذ بالله من الشيطان الرجيم بعد تكبيرة الإحرام
 وقبل البسملة .. كما ورد أن الشيطان قد يغفل للحظة عن الإنسان
وما أن يسمعه يقول الله أكبر ينتبه ويحاول أن يشغله عن صلاته
فتأتي الإستعاذة فتصد الشيطان عن نيته .

3ـ قرأت تفسير الآيات (الحمد و الإخلاص ) وتعرفت على ماتحمله من معانٍ
وحاولت أن أقرأها في صلاتي بتمعن و هدوء وروية بلا إستعجال .

4ـ قرأت تأويل الصلاة عن الامام علي عليه السلام الذي فعلاً قلب كياني
وكان له الأثر الكبير والفعال في علاج شرودي وقلة تركيزي في الصلاة .

5ـ قرأت أسرار أفعال الصلاة .. وكان أثرها رائعاً

6ـ عندما أضع سجادة الصلاة و أنا أوجهها إلى القبلة أشعر
 وكأني أقـف أمـام بيت الله تعالى .

7ـ لاحظت أنه عندما يكون شخص معي يراني أصلي بهدوء أكثر
 فما بالي ومن يراقبني أعظم .

8- في التسليم الأخير أسلم على النبي صلى الله عليه وآله وفرح عارم يعتريني
 وأنا أنتظر الرد ثم أكمل السلام .

9ـ قال تعالى
 (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)
 و قد حدد لي حبيبي موعد للقائه ، في رحاب رحمته
فمن أنا حتى أتكاسل من الوقوف بين يديه .

10ـ إذا كنا نريد الوصول للخشوع والتوجه القلبي في صلاتنا
فلنسأل أنفسنا أولاًَ هل قيامنا للوضوء والتهيؤ للصلاة
كان بدافع الخوف والواجب فقط ؟ أم بدافع الحب والشوق ؟
 عن الامام علي عليه السلام أنه قال :
 و عزتك ماعبدتك خوفاً من نارك ولا رغبة فى جنتك
بل كرامة لوجهك الكريم و محبة فيك .

11ـ أحاول الجهر في قراءتي لسور القرأن الكريم
أثناء الصلوات الجهرية (الصبح والعشائين) والجهر بالذكر
في الركوع والسجود أيضاً كان له الأثر الفعال.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ماذا قدمت في حياتك؟ (فيديو)

   

دعاء رزق المال والبركة في الحياة من القرآن الكريم

  سورة الفاتحة: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7). (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)). (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا، مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا). (قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَه...

تفسير سورة الهمزة - اسلام وب

  بسم الله الرحمن الرحيم   ويل لكل همزة لمزة قد تقدم القول في الويل في غير موضع ، ومعناه الخزي والعذاب والهلكة . وقيل : واد في جهنم . لكل همزة لمزة قال ابن عباس : هم المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ; فعلى هذا هما بمعنى . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : شرار عباد الله تعالى المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب . وعن ابن عباس أن الهمزة : الذي يغتاب واللمزة : العياب . وقال أبو العالية والحسن ومجاهد وعطاء بن أبي رباح : الهمزة : الذي يغتاب ويطعن في وجه الرجل ، واللمزة : الذي يغتابه من خلفه إذا غاب ; ومنه قول حسان : همزتك فاختضعت بذل نفس بقافية تأجج كالشواظ واختار هذا القول النحاس ، قال : ومنه قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات . وقال مقاتل ضد هذا الكلام : إن الهمزة : الذي يغتاب بالغيبة ، واللمزة : الذي يغتاب في الوجه . وقال قتادة ومجاهد : الهمزة : الطعان في الناس ، واللمزة : الطعان في [ ص: 164 ] أنسابهم . وقال ابن زيد : الهامز : الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، واللمزة : ا...