مواضيع اسلامية و رمضانية للاستفادة العامة في طوال العام و خصوصا في رمضان

بحث

الاثنين، أكتوبر 28، 2013

طعم العبادة - خالد روشه

 
 
إننا في طريقنا إلى الله سبحانه، مأمورون بعبادته وإخلاص العبادة له سبحانه وتخليصها من شوائب الشرك وخبائث البدع. والمسلم في طريق سيره يحتاج أن يحب العبادة ليصبر عليها ويثبت، ويحتاج أن يشعر بأثرها في قلبه، وبلذتها الإيمانية ليتوق إليها ويتشوق إليها.

والمسلم الذي لم يشعر بحب العبادة ولم يذق طعم حلاوتها سيظل يبحث عن شيء يفقده قد لا يستطيع أن يعبر عنه أو يفصح، وهو سؤال كثير من الناس في كثير من الأحيان عن كونه ربما يؤدي العبادة ظاهرا؛ لكنه يشعر بجفاف قلبي ولا يستشعر بأثرها على نفسه.

ولقد كان عمله صلى الله عليه وسلم كما وصفت عائشة رضي الله عنها في الصحيح: "ديمة" يعني دائمًا ثابتًا، وكان صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح "إذا فعل شيئًا أثبته"، وقد نصح عبد الله بن عمرو فقال له كما في الصحيحين: «لا تكن كَفُلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل» (البخاري).

إذن فالمثابرة على العبادة والثبات عليها هو نهج الشريعة وطريقة الإسلام، وهذا الثبات لا يمكن تحقيقه إلا بحب الطاعة والشعور بمعنى العبادة وأثرها. وقد غفل عن هذا كثير من المربين، فصاروا يوجهون الناس إلى العبادات، ويحثونهم عليها، بل ويعظونهم في عدم تركها، ويغلظون القول للذي لا يثبت عليها، وهم لم يعلّموهم كيف يحبون هذه العبادة؟ وكيف يلتزمون بعبادتهم ربهم؟!

الثلاثاء، أكتوبر 22، 2013

آية القرآنية منقوشة على جدار في كلية القانون بجامعة هارفارد

 
 
 
الآية ١٣٥ من سورة النساء مكتوبة على حائط في كلية القانون بجامعة هارفارد ضمن عبارات عظيمة حول العدالة
 
 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَنْ تَعْدِلُوا ۚ وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا

الاثنين، أكتوبر 07، 2013

العشر الأوائل

بدأت الليالي الفضيلة وهي العشر الأوائل من ذي الحجة، إليكم بعض الأعمال الصالحة في هذه الأيام
 
 
 

من رحمة الله أنه بدأ العام بيوم عاشوراء، والموسم الذي يليه رمضان، والموسم الذي يختم فيه العام هو أيام 10 ذي الحجة، ولان الأعمال بخواتيمها فوقت هذه الليالي فضيل جدا وبه رحمة عظيمة تستحق الشكر من الله، لأنها فرصة ليكفر الله عنا كل ما كتب بصحيفتنا من سيئات طوال العام.
ذكر الرسول عليه السلام في عدة أحاديث وبين فضل هذه الأيام والليالي العظيمة عند الله، وهي تفوق بفضلها شهر رمضان الكريم تقبله الله منا وأعاده علينا.
لا تقارن كل أعمال الخير ومواسم الطاعات طوال العام مع فضل عشر ذي الحجة لو وضعناهم في ميزان. فأعمال العشر أفضل وأفضل.
حدد لك مشاريع شخصية تريد عملها في هذه الأيام والليالي المباركة. لكل عبد عبادات يحب التقرب لله بها. أكتب في ورقة أو في جهازك النقال ماهي العبادات / المشاريع الشخصية التي تود العمل بها؟ حدد 4 أو 5 أعمال أو إنو أكثر حسب رغبتك وطاعتك.
 
والاعمال بالنيات. لا تكثر الطموح العالي الغير واقعي حتى لا تتقاعس وقتها فتخسر الكثير من الأجر.
إليك بعض الأعمال والمشاريع التي بها الكثير من الخير، وتستطيع عملها وتذكير الناس بها، فكل ما يفعل أحدهم خيرا تأخذ أجره أنت، واستغل الشبكات الاجتماعية بنشر الخير ليكن لك في رصيدك الخير الكثير.

1) مشروع الذكر
أفضل الأعمال، وهو الهدف الأول من ركن الحج، فالله قال في جميع آيات الحج كلمة أو فعل “ذكر الله”
من الذكر الذي وصى به الرسول عليه السلام في هذه الأيام: التهليل لا إله إلا الله، التكبير الله أكبر، التحميد الحمدلله.

صيغ التكبير:

الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
 
وكذلك من عظيم الذكر: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
استغفر للمؤمنين والمؤمنات يكتب لك بكل مؤمن حسنة “استغفر الله للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات”

2) الصدقة
وتذكر أن الصدقة لا تقتصر على المادية، بل الابتسامة، أمر بمعروف (كل مايحبه الله)، تميط الأذى.. وغيرها من البرّ

3) الصوم
لو صمت آل 9 أيام (لأن يوم العيد العاشر لا نصومه) فيباعد الله عنك النار 630 سنة، والله سبحانه أجره أكبر في هذه الأيام الفضيلة!

4) مشروع القيام
لا يلهيك عمل النهار عن قيام الليل. والقيام يبدأ وقته من بعد صلاة العشاء.

5) الختمة القرآنية
بالأجر لا تقارن بختمة رمضان لأن الليالي هذه فضيلة عند الله سبحانه، أجرها أعظم

6) مشروع عرفة
صوم يوم عرفة. هو يوم الدنوّ؛ قرب الله سبحانه، العتق من النار، المغفرة، المباهات؛ يباهي الله بك الملائكة
“ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبيداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء” حديث شريف
“…. يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده” حديث شريف

7) مشروع النحر / الهدي
أعظم يوم عند الله يوم النحر، لأن به قربان من الله وتقوى له وإخلاص له بالذبح. والهدف من الأضحية قلوبنا. وكما قال عليه السلام “بكل شعرة حسنة”
ولا تنس العيدية للمحتاج في يوم العيد، فإن الله يربي الصدقات للمتصدق ليتفاجأ يوم القيامة فيما يرى من أجر.
تقبل الله منا ومنكم ولا تنسونا من صالح دعائكم
هذا من دورة الشيخ صلاح الهاشم